لمَّا تَعِبتُ و لم أَجدْ لي رَاحَةً
أَسْلو بها ما كَابَدتْهُ جَوَانحي
و مَضتْ بيَ الأيامُ تَنْفُثُ سُمَّها
و كأَنها تَسعى لِوَأدِ مَطَامِحي
لمْ ألْقَ إلّا وجْهَ أُمّي مُزهِراً
قَسَماتُهُ تبدو كَبَدرٍ واضحِ
لمَّا تَعِبتُ و لم أَجدْ لي رَاحَةً
أَسْلو بها ما كَابَدتْهُ جَوَانحي
و مَضتْ بيَ الأيامُ تَنْفُثُ سُمَّها
و كأَنها تَسعى لِوَأدِ مَطَامِحي
لمْ ألْقَ إلّا وجْهَ أُمّي مُزهِراً
قَسَماتُهُ تبدو كَبَدرٍ واضحِ