ربِّ إني قد مسَّني الضرُّ حتى
ضِقْتُ ذَرْعًا وأنت أدرى بحالي
فبِطَه وآلهِ وذويه
جُدْ بلطفٍ عليَّ ياذا الجلال
فعسى الحادثُ الذي مسَّني تُكْ
شَفُ غمّاؤُه بغير احتيال
وأرى للكربِ الذي بتُّ فيه
حائرًا فُرْجَةً كحَلِّ العقال
سُدَّ باب الرجاء عني ولولا
حُسْنُ ظنّي بالله قُبْحُ فعالي
إن أمّارتي لقد حمّلتني
من حُمولِ الأوزار فوق احتمالي
غير أني طمعت يا ربِّ فيما
أرتجيه من عفوِكَ المتوالي
فاعفُ عمّا جَنتْهُ نفسيَ واختُمْ
لي إلَيَّ بصالح الأعمال