يا هند أنك تعلمين بحالِ
قلبي المدنف
أودى الغرام بهِ وسوف أراه
يوماً متلفي
عاهدتها إن استهيم بها
ومثلي من يفي
وسقيت غصن شبابها مطرَ
الدموع الذرَّف
ونحلت في ذا الحبِّ حتى
كدت عني اختفي
وعشقتها فدعا عليَّ الده
رُ ألاَّ أشتفي
والله لولا أن يقال بغى
وباح بما خفي
لقتلت نفسي بعدها
كي نلتقي في الموقف