تخطَّ إلى المحتوى
طانيوس عبده

طانيوس عبده

٢٦٣ قصيدة · حديث

طانيوس بن متري عبده. من كبار مترجمي القصص الروائية عن الفرنسية، ترجم منها عددا لم يتفق لكاتب عربي سواه أن نشر مثله. وله نظم كثير، جمعه في (ديوان) طبع الجزء الأول منه، والثاني لا يزال مخطوطا. ولد في بيروت، ومال إلى الموسيقى فعمل ملحنا في فرقة تمثيلية، وانتقل إلى الإسكندرية، فأصدر جريدة (فصل الخطاب)

بذكر هواك ابتدىء الخطابا

الوافر

يقولون لي صفه فأنت بوصفه

الطويل

أتيت الحبيبة في ليلة

المتقارب

بربك أيها النجم الخفوق

الوافر

أيا نسمات الفجر قد همت بالزهر

الطويل

لما ارادت ربة الأزهار إن

الكامل

لقد جمع الله الجمال بأسره

الطويل

يمثل لي حتى يجسم في فكري

الطويل

غادة لو تجملت بجمال النفس

الخفيف

أتيت فألفيتها ساهرة

المتقارب

فلو وصلت شرائعهم إلينا

الوافر

زعم الأؤلى ضلوا السبيل بأننا

الكامل

لا تظلمي دنفا ذابت حشاشته

البسيط

وعودها عشاقها البوس كل ما

الطويل

أترى الطير في الشجر

الخفيف

يا فما ضاق عند أهل القوافي

الخفيف

أتريدين مثلما قد حوى

الخفيف

هوذا صورتي تراها فقل ما

الخفيف

مات الذي يرثيه كل مهذب

الكامل

ماالذنب ذنبك بالذي وصموك

الكامل

وبنيتي ترنو إلى الفلك المنير

الكامل

سلوا كل طب بالضراء مجرب

الطويل

الله صير كل زوج حليلة

الكامل

وكنت أخاف حين يشيب رأسي

الوافر

نم قريرا مكفنا بجلالك

الخفيف

قالت أتحسن نظم الشعر قلت لها

البسيط

ظلموها بكل ما يظلم الإنسان

الخفيف

يا دعاة الدستور الف تحية

الخفيف

أيها الطفل المدل بنفسه

الكامل

تطوف في البيت مثل

المجتث