تخطَّ إلى المحتوى

يا رب قد عرفتني بحسين أحمد بالهدى أمنتني ودعمتني

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

يا ربِّ قد عرَّفْتني بحسين أحمدَ بالهدى أمَّنْتَني ودعَمتَني

وحنانه من جُدة يمتدّ من عينيه نحو البحر

في مطروح حيث توطّني

أخلاقه إخلاصه إلهامُه فوق الخيال

متى تراه بصيرتي فكأنني

في عالمِ الجنات يبهجني وينسيني عذاب أحبتي والموطنِ

ذو طيبةٍ من قبْلُ لم أرزق بها وتكاتفٍ من عاطفيٍّ مؤمنِ

يدعو إلى برٍ وإحسانٍ ويملأ بالمودةِ أعيني

هذي البراءة عنده برجولةٍ دينيةٍ

هي منك يا رزاق خيرُ مُكَوَّنِ

حمداً أيا ربي إليك فقد جعلت مشاعري ترقى لأوجِ تمدّنِ

فأمِدّني يارب بالنبلاءِ يومياً تزِلْ إحباطتي وتأيُّني

قلبي يحب الأنقياء الأتقياء أولي الإخاء الأمتنِ

زدْني إلهي من بلاد السعد ما دوماً يُحِقّ تحسّني

إني امرؤ كنت الجريح المستجير المستذَّلَّ بموطني

اجعل أيا ربي معافاتي بفضلك بالصحاب الأحسنِ