إِنْ نَذِرْتُ العُرْبَ تَهْوِي
خَفَقَ الصَّوْتُ جَوَاءْ
فَوْقَ صَدْرِي مَا كَفَانِي
مِنْ صُرُوفٍ وَ شَقاءْ
بَاتَ جُرْحِي فِي عُيُونِي
يَسْكُبُ الدَّمْعَ شِفَاءْ
وَإِذَا بِالأَرْضِ تَشْكُو
مَا عَلَيْهَا مِنْ بَلاَءْ
لَوْنُهَا كَالأُرْجُوَانِ
مِنْ دِمَاءْ الأَبْرِيَاءْ
أَتُرَى يُنْبِيكَ يَوْمًا
إِثْرَهُ المَوْتُ صَبَاءْ
لَيْتَ شِعْرِي فِي لِسَانِ
يُرْسِلُ الحَرْفَ نِدَاءْ
يَزْرَعُ الحُبَّ بِقَوْمِي
يَنْتَشِي مِنْهُ الوَفَاءْ
وصِيَاحُ السِّلْمِ فِيهِ
نَغْمَةٌ لِلْفُصَحَاءْ
وَمَعِي فِي القَلْبِ يَأْتِي
مِثْلَ أَبْرَاجِ السَّمَاءْ
إِنَّنِي جِئْتُ أُنَادِي
وبِكُمْ أَرْجُوالعَطَاءْ