تخطَّ إلى المحتوى

يا أيها الصرح إن الدمع منهمل

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

يا أيّها الصرحُ إن الدمَع منهملُ

فهل تعيدُ لنا يا دهرُ من رحلوا؟

وهل بقي فيك من ينعى معي فئةً

هم المقاديمُ في يوم الوغى الأُوَل؟

قد كنت للدهر نورًا يُستضاء به

أخنى عليك البِلى يا أيّها الطَّلل

كم زيَّنتك قدودُ الغيدِ رافلةً

بالعزِّ تسمو ووجه الدهر مقتبل

أبكيكَ يا صرحُ كالورقاء نادبةً

شوقًا إليهم إلى أن ينتهي الأجل

قد كنتِ مسقطَ رأسي في رُبا وطني

إن الدموع على الأوطان تنهمل

«تبنينُ» إن كنتُ في بُعدي على حزَنٍ

فعند قربي الحشا بالوجْد يشتعل

وقفتُ وقفةَ مشتاقٍ بها شغفٌ

علِّي أرى أثرًا يحيا به الأمل

إذ الأحبّة قد سارت رحالُهم

فزاد شوقي كما قلَّتْ بيَ الحيلُ

فالنفس شاكيةٌ والعينُ باكيةٌ

والكِبْدُ داميةٌ والقلب مشتعل

أعلى «هُيوسنتُ» أبراجًا لها عجبًا

تقارع الدهر لا ضعفٌ ولا مل