ستبلى ويوم العرض تبلى السرائرُ
فقل لي برب الكون ما أنت ساترُ
وفيك من ألآيات ما ليس خافياً
عن الناس إنْ غمّتْ عليك البصائرُ
إذا أنت أخفيت الغرام أباحه
شحوبٌ كلون الشمس للناس ظاهرُ
أتكظم كالأشجار ما كنت شاكيا
وتفضح مأساة الغرام النواظرُ
فمستصغر الاشواق يكوي جوانبي
وكل أتونٍ تبتديه الصغائرُ
كبائرها عينيك تذكي ضلالتي
وأدري الى النيران تهدي الكبائرُ
اعود الى رشدي فيفسد توبتي
سقامٌ من ألأشواق للقلب قاهرُ