او كالذي سأل الفؤاد الصادي
انى سنحيي قرية الاجدادِ
فاماته ضنك السنين فما انقضت
للآن تروى مائة الاحفادِ
فكاننا اعجاز نخل ضرّه
قرع الرياح مزمجرا في عادِ
وحمارنا ما زال ينشز لحمه
وطعامنا نهب البعيد الغادِ
وعظامنا نخر الرميم بلحدها
لم نحمها من شهوة الجلادِ
فقراء نحن الراكبون سفينة
فمتى يجود البحر للاولادِ
اطفالنا رهن الممات ووالدٌ
ما برّهم من ساعة الميلادِ
من ذا سيخلع لوحها ويريحنا
انا سأمنا سطوة الاصفادِ
فوراءنا كل الملوك تعاضدت
فمتى تقوم قيامة الميعادِ