كَمْ أَحْرَقَتْ قَلْبِي دُمُوعُ أَحبَّتي
يَوْمَ الفِراقِ ونَارُها في مَهْجَعِي
وسَهِرْتُ لَيْلِي والدُّمُوعُ سَوَاجِمٌ
حتَّى تَبَلَّلَ في اللَّيَالِي مَضْجَعِي
لَنْ تَهْجُرَ الأَشْوَاقُ جَمْرَ حُشَاشتِي
ما دامَ يَنْبُضُ خَافِقِي في أَضْلُعِي
ودَّعَتُهُم لكِنَّنِي في حَيْرةٍ
كَيْف السَّبيلُ إلى صَفَاءِ مُوَدِّعِ؟
هَلْ تَأْنُسُ الأَرْواحُ في غَيْرِ اللِّقَا؟
يا سامِعاً صَوْتِي إِلَيْكَ تَضَرُّعِي
قَدْ صرْتُ أَلْقَى في البِعادَ مَرَارةً
هل عَوْدةٌ تُرْجَى قُبَيْلَ المَصْرعِ؟
إنَّ النُّفُوسَ أَنِيسُها في طَلَّةٍ
كالشَّمْشِ تَمْنَحُ نُورَها في المَطْلَعِ