ودَاعاً في مَتَاهَاتِ الوَدَاعِ
لضحْكاتٍ تُداعِبُ لِي سَماعِي
لضحْكاتٍ سَرَقْناها بصَمْتٍ
وما دَفْعُ الفِراقِ بمُسْتَطاعِ
ودَاعاً يا عُيُوناً في خَيَالِي
أَأَلْقاها إذا بَعُدتْ بِقاعِي؟
أَأَلْقاها وقَدْ خَذَلَتْ وَفَائِي
وبَعْضُ النَّاسِ في غَدْرٍ أَفاعِي؟
وكَمْ كَشَفَتْ صُرُوفُ الدَّهْر زَيْفاً
وكَمْ سَقَطَ القِناعُ عن القِنَاعِ!
دُرُوْسُ اليَوْمِ عايَنَها فُؤَادِي
وخَطَّ مَوَاجِعِي فِيها يَرَاعِي