وَا شَوْقَ قلْبِي إلَى بَيْتٍ كَلِفْتُ بِهِ
وَ لا أرَى لِيَ عَنْ هِجْرانِهِ جَلَدَا
بَيْتٌ وَ لاَ بَيْتَ فِي الدُّنيا يُماثِلُهُ
بَيْتُ الإلهِ، فَلا تَعْدلْ بِهِ أَحَدَا
إليهِ تَهْفُو قُلوبُ المُؤْمِنينَ وَ مَنْ
للهِ صَلّى، وَ فِيهِ قَامَ أوْ سَجَدَا
يُرَتِّلُ الذِّكِرَ آياتٍ مُفَصَّلَةً
وَ يَذْكُرُ اللهَ فِي الأسْحَارِ مُجْتَهِدَا
لَكِنَّ جَائِحَةً شَعْواءَ قَدْ وَقَفَتْ
دُونَ ارْتِيادِهِ، بَثتْ حوْلَهُ الرَّصَدَا
يَا رَبِّ! رَدًّا إليهِ مُعْقِبًا فَرَجًا
فأنْتَ كَاشِفُ ضُرٍّ شَدَّ مَا اضْطَهَدَا!