سلامٌ على شعرٍ يظلُ يُكابرُ
يريدُ شفائي منكِ والجرحُ غائرُ
ولم أكُ قبل اليومِ أعلمُ أنني
على موعدٍ لا تشتهيهِ المشاعرُ
فلا مرحباً بالدمعِ حين يزورني
ومنْ جاءني في الحُزنِ والشعرُ حاضرُ
سخيفٌ قصيدي حينَ كنتِ صديقتي
عظيمٌ خُرافيٌ وحُبكِ غادرُ
ولستُ أواسي النفسَ لكنه الجوى
يطيبُ بصوتي فالحروفُ منابرُ
أقولُ لها لستُ الأنانيَّ إنما
هُنالكَ شيءٌ في عتابكِ ماكرُ
وما ضرني أني أُجافيكِ فكرةً
لأنيَ من كل الجهاتِ مُحاصرُ
تموتُ الأماني بانكسار سريرتي
وَتقتُلني الأحزانُ فالشوقُ فاجرُ
لعمريَ إني في التَحمُلِ قدوةٌ
وشعري على جَبرِ الخَواطرِ قادرُ
أعيشُ حياةً لا نجاةَ بِعَيْشِها
ويحكمُ أمر القلبِ فيها العساكرُ
يئنُ الندى فيها بكل قذيفةٍ
وتغفو على موتِ الزهورِ الضمائرُ
ولستُ أبالي بالمنايا وجيشها
لأني على نصرِ الفؤادِ أغامرُ
أُداوي همومَ العاشقينَ بهمسةٍ
فشعريَ في كَيِّ المواجعِ ماهرُ
كفاني من الإعياءِ أنيَ شاعرٌ
لأني على قمعِ المحبةِ ثائرُ