تخطَّ إلى المحتوى

جئت بالمفتاح والقلب فتحته

غير معروف

١٠٠ بيت

المتفرقات

جِئْتَ بِالْمِفْتَاحِ وَالْقَلْبُ فَتَحْتَهْ

يَا إِمَامَ الْحُسْنِ وَالْعِشْقُ افْتَتَحْتَهْ

بِجُيُوشٍ مِنْ بَهَاءٍ فَاتِحًا

عُقْرَ دَارِ الصَّبِّ فَتْحًا مَا اسْتَمَحْتَهْ

وتَغَوَّلْتَ بِمِسْكِينٍ وَمَا

قَاوَمَ الْغَلْبَانُ سِحْرًا حِينَ جُحْتَهْ(١)

إِنَّنِي طِفْلٌ وَحِيدٌ، قَلْبُهُ

كُنَّ فِي حِرْزٍ حَرِيزٍ فَامْتَسَحْتَهْ(٢)

عِنْدَمَا اسْتَخْفَيْتُ فِي (أَنْدَلُسِي)؛

بَحْرِيَ (الْأَبْيَضُ) بِالْغُنْجِ اسْتَبَحْتَهْ(٣)

كَيْفَ يَنْجُو مِنْ غَرَامٍ وَالِهٌ

بَعْدَ حَرْقٍ لِلْأَسَاطِيلِ اكْتَسَحْتَهْ!(٤)

بِجِنَانٍ فِي فَمٍ مَرْمَغْتَهُ

وبِنَارِ الْخُلْدِ في الْخَدِّ أَلَحْتَهْ(٥)

جَاءَ لِلْفَاتِحِ يَعْدُو شَاعِرٌ

فَرِحًا بَعْدَ قُدُومٍ فَاسْتَنَحْتَهْ!(٦)

(كَابْنِ زَيْدُونَ) بِأَشْوَاقٍ أَتَى

بِكِتَابٍ فَاحَ شِعْرًا؛ مَا صَفَحْتَهْ(٧)

وأَنَا كَالْوَرْدِ يَا قَطْرَ النَّدَى

طَارَ كِمُّ الْوَرْدِ شَوْقًا فَنَضَحْتَهْ(٨)

كم تَوَسَّلْتُ بِشِعْرِي رَحْمَةً

كَمْ شَدَا (زِرْيَابُ) لَحْنًا فَبَحَحْتَهْ!(٩)

أَنْتَ (يَعْقُوبُ) وَشِعْرِي عَطِرٌ

كَقَمِيصٍ إِنْ خَطَا نَحْوَكَ رُحْتَهْ(١٠)

وأَنَا (يُوسُفُ) أَشْكُو وَحْدَةً

خَالِدًا في كَيْدِ سِجْنٍ، مَا سَرَحْتَهْ(١١)

وجْهُكَ الْفَتَّانُ أَصْبَى مُولَعًا

مُغْرَمًا يَغْرَقُ في وَجْهٍ أَشَحْتَهْ(١٢)

في كَلَا الْحَالَيْنِ يَطْغَى سِحْرُهُ

إِنْ تَنَقَّبْتَ بِسِتْرٍ أَوْ كَفَحْتَهْ(١٣)

يَنْعَسُ الْجَفْنُ بِهِ مُسْتَوْسِدًا

سَطْوَةَ الْإِغْرَاءِ وَالتَّفْتِينُ تَحْتَهْ

يَأْكُلُ السُّحْتَ وَيَقْتَاتُ الرِبَا

مِنْ حَنِينِي فَأَدَامَ اللهُ سُحْتَهْ

وأَنَا طِفْلٌ أَسِيرٌ بِالزُّهَا

كَمْ تَمَنَّيْتُ بِحِضْنٍ لَوْ رَبِحْتَهْ(١٤)

كَيْفَ تُغْوِي يَا مَلَاكِي مُعْجَبًا

بِجَمَالٍ دَرَّ خَمْرًا إِنْ أَفَحْتَهْ(١٥)

ولَكَمْ تَاقَتْ كُؤُوسُ الْمُشْتَهِي

فَمَلَأْتَ الْكَيْلَ خَمْرًا وَطَفَحْتَهْ(١٦)

كَيْفَ تُغْرِي بِغُنَاجٍ غَاشِمٍ

عَاشِقًا يَشْهُو مَلَاذًا؛ مَا أَرَحْتَهْ(١٧)

في مَلَاوِي فِتْنَةٍ تَوَّهْتَهُ

بِأَتَاوِيهِ الْمَشَاوِيرِ طَلَحْتَهْ(١٨)

كَيْفَ تَرْمِي في شَتَاتٍ عَاشِقًا،

كُلُّ دَرْبٍ مَا عَدَا مَسْرَاهُ رُحْتَهْ(١٩)

عَاشِقًا شَعْرَكَ إِنْ أَرْسَلْتَهُ

غَجَرِيًّا قَيْدَ مَوْجٍ أَوْ كَدَحْتَهْ(٢٠)

كَمْ تَمَايَحْتَ بِحُلْمِي مَائِسًا

كَيفَ هَذَا الْقَدُّ مِثْلَ الْبَانِ مِحْتَهْ!(٢١)

كَيْفَ بَخْتَرْتَ كَطَاوُوسٍ زَهَا

بِقَوَامٍ فَاقَهُ حِينَ اجْتَنَحْتَهْ!(٢٢)

صَوْتُكَ الْمَهْمُوسُ حِضْنٌ وَبِهِ

كُلُّ غِرِّيدٍ مِنَ الْكَارِ ضَرَحْتَهْ(٢٣)

عَلَّمَ الْهَمْسُ بِأُذْنِي تَارِكًا

أَثَرًا فِي الْقَلْبِ، مَا أَرْوَعَ نَحْتَهْ!

رَنَّ في أَعْمَاقِ سُكْرِي وَسَرَى

وسَقَانِي مِنْ عُصَارِ الْعَطْفِ بَحْتَهْ(٢٤)

كَانَ يَا مَا كانَ طِفْلٌ حَالِمٌ

ولَهُ أَسْرَيْتَ لَيْلًا أَوْ صَبَحْتَهْ(٢٥)

كَانَ يَا مَا كانَ ظِلٌّ مُنْزَوٍ

أَنَّ مِنْ شَوْقٍ عُضَالٍ فَمَصَحْتَهْ(٢٦)

كُنْتُ يَا كُلِّي كَثَلْجٍ بَارِدٍ

كُنْتُ في الْعِشْقِ جَلِيدًا فَأَسَحْتَهْ

كُنْتُ فِي مَنْفَى شِتَاءٍ قَارِسٍ

هَلَّ دِفْءٌ، زَالَ بَرْدٌ حِينَ ضِحْتَهْ(٢٧)

كُنْتُ أَمْشِي فِي طَرِيقٍ مَاسِخٍ

دُونَ طَعْمٍ دُونَ مِلْحٍ فَمَلَحْتَهْ

كَإِنَاءٍ شَابَ فِي مَائِدَةٍ

ظَلَّ يَشْتَاقُ بَهَارًا فَقَزَحْتَهْ(٢٨)

كُنْتُ جِنِّيًّا سَجَا في قُمْقُمٍ

وعَنِ الْحَبْسِ بِتَحْنَانٍ سَنَحْتَهْ(٢٩)

إِنْ تَشَهَّى فَاقِدُ الذِّكْرَى جَنًى

فَبِمَجِّ الشَّهْدِ مِنْ ذِّكْرَى فَدَحْتَهْ(٣٠)

ذَاكَ يَنْبُوعُ شُعُورِي ذُقْتَهُ

ذَاكَ يَنْبُوعُ احْتِمَالِي قَدْ نَزَحْتَهْ(٣١)

كُنْتُ في قَصْرِي مُهَابًا آمِرًا

أَمْلِكُ التَهْوَادَ في حُكْمِي وَمَحْتَهْ(٣٢)

جِئْتَ مِنْ أَجْلِي بِسِحْرٍ مَاكِرًا

جِئْتَ ثَغْرِي في بَلَاطِي وَمَدَحْتَهْ

وتَغَنَّيْتَ بِقَلْبٍ سَاذَجٍ

جِئْتَ حِضْنِي في اخْتِتَالٍ وَامْتَدَحْتَهْ

فَوَجَدْتَ الْغِرَّ يُجْدِي مِنْحَةً

وعَطَاءً مِلْءَ خَدَّيْكَ امْتَنَحْتَهْ(٣٣)

شَحَتَ الْفَاتِحُ تَقْبِيلًا وَقَدْ

أَطْعَمَ الْمَبْسِمُ بِالتَّقْبِيلِ شَحْتَهْ(٣٤)

وانْتَظَرْتُ الْعِشْقَ أَزْمَانًا سُدًى

طَالِبًا رَدَّ جَمِيلٍ؛ مَا مَنَحْتَهْ

كُنْتُ يَا مُسْتَعْبِدِي في عَالَمِي

مَلِكًا عَنْ حُظْوَةِ الْعَرْشِ أَزَحْتَهْ

وارْتَضَى أُخْدُوعَةَ التَّحْكِيمِ في

مُلْكِهِ فَانْهَارَ مُلْكٌ وَرَجَحْتَهْ(٣٥)

كَمْ تَنَزَّعْتُ بِحُبٍّ خَاتَمًا

بَيْنَمَا ثَبَتَّ مُلْكًا، مَا شَلَحْتَهْ!(٣٦)

وتَمَلَّكْتَ كِيَانِي عَنْوَةً

وانْشِلَالُ الْهَمْرِ مِنْ دَمْعِي سَفَحْتَهْ(٣٧)

وكَأَنِّي غِبْتُ عَنْ (غَرْنَاطَةٍ)

نَادِمًا أَبْكِي عَلَى عَرْشٍ أَطَحْتَهْ

وغَدِيرَا الْوَجْنَتَيْنِ اسْتَرْسَلَا

في بُكَاءٍ وَبِتَحْنِينٍ مَسَحْتَهْ(٣٨)

أَنْتَ فِي قَلْبِي مُقِيمٌ مُوغِلٌ

هَانِئٌ دَبَّرْتَ حِسِّي وَرَقَحْتَهْ(٣٩)

في شَغَافِ الْقَلْبِ تَأْوِي مَسْكَنًا

دَائِمَ السُّكْنَى حَنُونًا مَا بَرِحْتَهْ

كُنْتُ أَرْوِيكَ بِسُقْيَا مِنْ فَمِي

إِنْ تَشَّوَّقْتَ لِكُوبِي أَوْ قَمَحْتَهْ(٤٠)

كَمْ وَحَيْتَ الشِّعْرَ لِي يَا مُلْهِمِي

كَأَرِيجٍ أَوْ بِتَلْقِينٍ سَحَحْتَهْ(٤١)

ثُمَّ مِنْ بَعْدِ اعْتِيَادي بِعْتَنِي

ولِسَانِي بِلِجَامٍ قَدْ كَمَحْتَهْ(٤٢)

وتَوَخَّى قَلْبُكَ الْغَدَّارُ لِي

رُمْحَ شَكٍّ وَبِإِحْسَاسِي رَزَحْتَهْ(٤٣)

مِثْلَمَا (حَمْزَةَ) قَتَّلتَ الْهَوَى

وانْتَظَرْتَ الْحُبَّ حِينًا وَرَمَحْتَهْ(٤٤)

صُلْتَ كَالرَّاعِي دَؤُوبًا بِعَصَا

وأَنَا الْعُصْفُورُ عَنِ رَوْضٍ كَشَحْتَهْ

وبِنَارِ الْبُعْدِ أَضْحَتْ مُهْجَتِي

عُودَ كِبْرِيتٍ بِنِيرَانٍ ضَبَحْتَهْ(٤٥)

في غَرَامٍ كَانَ حُبًّا وَاحِدًا

ثُمَّ مِنْ قَلْبِكَ عِشْقٌ قَدْ نَقَحْتَهْ(٤٦)

حِينَ قَسَّمْتَ غَرَامًا بَيْنَنَا

والَّذِي تَمْلِكُ مِنْ عِشْقٍ ذَبَحْتَهْ

مَا قَتَلْتَ الْحُبَّ عِنْدِي بَلْ نَمَا

فِيَّ.. لَكِنْ مُنْتَهَى الصَّبْرِ أَكَحْتَهْ(٤٧)

هَاتِ رَأْسًا فَوْقَ نَبْضِي وَاسْتَرِقْ

حُسْنَ إِنْصَاتٍ لِمَكْلُومٍ جَرَحْتَهْ

هَاتِ قَلْبًا فَوْقَ صَدْرِي وَاسْتَمِعْ

هَلْ تَحَدَّسْتَ اخْتِلَاجِي وَالْتَمَحْتَهْ!(٤٨)

جَاءَكَ الطَّائِشُ يُمْطِي مَأْرَبًا

بِجِمَاحٍ مُسْتَبِدٍّ مَا كَبَحْتَهْ(٤٩)

جَاءَكَ الضِّلِّيلُ حَبْوًا وَاشْتَهَى،

(كَامْرِئِ الْقَيْسِ)، ضَيَاعًا مَا نَصَحْتَهْ

نَقَشَ الْإِينَاسَ في الْوِجْدَانِ إِنْ

رَمَّ نَقْشًا تَالِفًا عَاوَدَتْ كَحْتَهْ(٥٠)

جَاءَكَ الْمُشْتَاقُ فَاسْتَنْزَفْتَهُ؛

كَسِنِينِ الْعُمْرِ بِالْهَمِّ انْتَقَحْتَهُ(٥١)

نُلْتَ صُنْدُوقَ هَدَايَا لُفَّ فِي

حُسْنِ سُؤْلٍ وَاعْتِذَارٍ فَقَبَحْتَهْ

ثُمَّ ضَاعَفْتَ عَذَابًا بالنَّوَى

بِأَبَابِيلَ وَسِجِّيلٍ لَفَحْتَهْ

وعَلَى مُسْتَصْغَرٍ وَبَّخْتَهُ

وعَلَى صُلْبَانِ تَأْنِيبٍ شَبَحْتَهْ(٥٢)

وتَكَاوَحْتَ وَكَمْ نَازَعْتَهُ

(كَابْنِ شَدَّادٍ) بِسَيْفِ الْقَهْرِ كُحْتَهْ(٥٣)

كُلُّ تَذْكَارٍ قَضَينَاهُ مَعًا

في الْهَوَى في غَمْضَةٍ؛ عَنْكَ اطَّرَحْتَهْ

وتَجَاوَزْتَ عُهُودًا مِثْلَمَا

عَقِبُ (السِّيجَارِ) بِالْكَعْبِ طَحَحْتَهْ(٥٤)

عِقْلُكَ الْبَاطِنُ أَفْضَى بِالْأَذَى

وتَمَادَى كُلُّ مَخْبُوءٍ صَرَحْتَهْ(٥٥)

وتُحَابِينِي بِتَجْرِيحِيَّةٍ

واتِّهَامٍ كَانَ كَالذَّنْبِ اجْتَرَحْتَهْ(٥٦)

كَيْفَ يَنْمُو عِشْقُنَا في رَوْضَةٍ

بِكَلَامٍ فَتَّتَ الْقَلْبَ امْتَلَحْتَهْ!(٥٧)

مُضْمِرًا كُلَّ كَلَامٍ بَلْسَمٍ

مُبْهِمًا شَرْحًا لِمَغْزَى مَا شَرَحْتَهْ

غَاضِبًا مُسْتَأْصِلًا إِيلَافَنَا

كَرِيَاحٍ مِنْ عَلَى الْأَرْضِ جَمَحْتَهْ(٥٨)

سَاخِطًا مُسْتَذْئِبًا مُسْتَخْرِجًا

شَرَرًا مِنْ عَيْنِ عِفْرِيتٍ قَدَحْتَهْ

كَمْ بِسَاطٍ طَائِرٍ فَصَّلْتَهُ

لِهُرُوبٍ مِنْ بِلَادِي وَسَدَحْتَهْ!(٥٩)

كَيْفَ بَوَّرْتَ فُؤَادِي بِالصَّدَى

وزِمَامُ الْوَصْلِ لِلنَّأْيِ فَلَحْتَهْ(٦٠)

وزَرَعْتَ الْوِدَّ شَوْكًا شَاتِلًا

حَقْلَ أَلْغَامٍ بِدَرْبِي مَا كَسَحْتَهْ

أَنْتَ في أَقْصَي ابْتِعَادِي نَخْلَةٌ

قَدْ هَزَزْتُ الْجِذْعَ وَالشُّحُّ طَرَحْتَهْ

وهجُومٌ هَيِّنٌ مُسْتَكْشِفٌ

ثُمَّ مِنْ دُونِ أَمَارَاتٍ نَدَحْتَهْ(٦١)

وأَنَا (يُوسُفُ) فِي الْبِئْرِ وَذَا

حَبْلُ دَلْوِي بَعْدَ هَزٍّ مَا مَتَحْتَهْ(٦٢)

أَوْ نَبِيٌّ قَادِمٌ مِنْ هِجْرَةٍ

بِعِنَادٍ وَإِهَانَاتٍ قَرَحْتَهْ(٦٣)

وصَبِيٌّ جُدْتَ فِي حِرْمَانِهِ؛

تَمْنَعُ الْحَلْوَى، وَطَفْلٌ مَا بَجَحْتَهْ(٦٤)

وعَجِينٌ في الدُّجَى خَمَّرْتَهُ

ثُمَّ في الصُّبْحِ بِتَنُّورٍ بَطَحْتَهْ(٦٥)

وشُعُورِي كِيسُ لَكْمٍ صَامِدٌ

بِافْتِرَاءَاتٍ وَتَلْفِيقٍ بَدَحْتَهْ(٦٦)

إِنَّنِي نُورٌ تَجَلَّى في المَدَى

وبَصِيصٌ مِنْ سَنَا الرُّؤْيَا لَمَحْتَهْ

مَا الَّذِي تُبْقِيهِ لِي يَا فَاتِنِي

لَيْسَ يَبْقَى لِي سِوَى الصَّمْتِ أَتَحْتَهْ

كَمْ تَكَتَّمْتَ حِكَايَاتٍ وَكَمْ

صَوْتِ دِيكٍ قَبْلَمَا الْفَجْرِ اسْتَصَحْتَهْ(٦٧)

وأَنَا السَّكْرَانُ أَهْذِي صَامِتًا

رَاغِبًا فِي سُكْرِ بَوْحٍ مَا أَبَحْتَهْ

يَا إِمَامَ الْعِشْقِ إِنِّي لَهِجٌ

أَمَرَ اللهُ بِسَتْرٍ فَفَضَحْتَهْ(٦٨)

وأَنَا يَا قُطْبَ قَلْبِي شَارِدٌ

مِثْلُ دَرْوِيشٍ يُقَاسِي مَا نَفَحْتَهْ(٦٩)

هِمْتُ كَالْمَغْلُولِ أَمْشِي خَاضِعًا

مُذْعِنًا سَلَّمْتُ أَمْرِي فَاقْتَدَحْتَهْ(٧٠)

كُنْتُ كَالْمَسْحُورِ أَمْشِي نَائِمًا

نَحْوَ مِغْنَاطِيسِ فَحْوَى مَا اقْتَرَحْتَهْ

لَيْتَكَ اسْتَقْسَمْتَنِي عِبْءَ الْجَوَى

ومَعَ الْمَغْرُومِ، يَا لَيْتَ، ارْتَوَحْتَهْ(٧١)

يَا إِمَامَ الْعِشْقِ إِنِّي مُدْنَفٌ

بَاحَ بِالسِّرِّ الَّذِي اسْتَخْفَى فَبُحْتَهْ(٧٢)