تخطَّ إلى المحتوى

لو قابلني الحبيب كالمرآة

الدوبيت

بيتان

النسيب

لَو قابَلَني الحَبيبُ كالمرآةِ

وَجَّهتُ لَهُ وَجهيَ للإِخباتِ

لَم يَختَلِفِ الظاهِرُ وَالباطِنُ لي

إِن كُنتُ أَرَيتُهُ صَفاءَ الذاتِ