من قلب خاطرة الجمال
أتت تغرد قبَّرةْ
فأذاب سمعيَ شدوهُا
وتعمدت أن تسكره
بزبيب شعر ٍ هزني
فرأيتُ نفسي َ عنترة
أزهو على فرس الجمال
وضاربا كالقسورة
وأصوغ شعرًا
من لهيب ٍ
كي أذيبَ تجبُّره
هل كان حقا صوتها
أم طيفها
من أخبره؟
أن يأتنا في مقتل ٍ
ويحيل عينيَ
ممطرة
يا طائرا
في غصنه
صاد المُصيد َ بسكَّره
رحماك
قلبيَ في الشباك
وقد نسيت تصبُّره