دعوتُ بفقرِي إلى اللهِ: هاتِي
فهذا الوجودُ غبارُ الجهاتِ
أتيتُكِ لا بي ولا في سِوَايَ
فذوبِي لأعرفَ سرَّ الثباتِ
لأنكِ أنثى بمعنىً تجلّى
إذا فاض صار طريقَ النجاةِ
خطاكِ سُجودٌ، وصمتُكِ ذِكرٌ
وصوتُكِ بابٌ إلى الباقياتِ
لكِ الكبرياءُ، لأنكِ معنى
تسامَتْ عن الوهمِ والممكناتِ