جابك الله عقب ما كنت تمشي ما تشوف
ما ترى العالم ولا شي والعالم ترى
طايشٍ تشهر عصاتك لسلاات السيوف
ما دريت ان المحاديب سلال الكرا
ضف جنحانك من الريش يا فرخ الكهوف
عانق نجوم الثريا وعوّد للثرى
تحسب ان الشبك ما يطرح الي فيه خوف
قد طرحنا قبلك الشوق والصدر انفرا
من خبر مثلي توهق ورى ضحكة هنوف
عرشها ما فيه حاكم ولا فيه وزرا
علقت قلبي وانا اقفيت من حر الحسوف
اتوجد واخذ شوي وازمي واعرى
ما يسر مجرب الفقد فركٍ بالكفوف
ان درى عذب المشاريه والا ما درى
يا غزالٍ فيك من لمحة الحر العصوف
ما تجيبك غير حيلة مناديب شعرا
كل ما صغت التعابير واشعلت الحروف
جابك الطاري على البال فالليل وسرى
ما اصعب من الحب بين المهايم والعيوف
لو نصيب الذاكره فيه ما ترجع ورى
كيف تحتاج المروفه وقلبك ما يروف
ارحم الي طاح سوقه لا باع ولا شرا
بين تصريف المقادير واحكام الظروف
دبرة الله تقنع العبد يقبل ما جرى