غاب النديم وطال صمت الاحاسيس
والعين برقعها دجى الليل يمه
اشب ناري واختلي بالهواجيس
طرد السراب الي على غير يمه
فالصدر ما يطلق قيود المحابيس
زرق الدموع الي من العين جمه
تغرق محاجرها كموم الملابيس
كم واحدٍ عطر من الدمع كمه
حزن الليالي فالوجيه المعابيس
تشوفها سودا وهي مدلهمه
لو ما اذكر الله واتعوذ من ابليس
حالي قضى من قو جرحي وهمه
ليت المنايا تعترف بالمقاييس
كان افتدانا عن عشيري ب خمه
ضيف القدر جتني ركابه مناكيس
ما يشبع الطرقي زهابٍ نخمه
ورث على دربي كبار العواكيس
والي حصل راضيه ماني بذمه
عيت تصدا للرماح المتاريس
وعيت تجي في فرحة العيد لمه