انظري للشموع شاحبةً صف
راءَ مثلي، يدبُّ فيها الفناءُ
والنخيل الذي يصفّق للري
حِ، ويلهو، قد ناله الإعياء
والرؤى تختفي ويُحتضَر النو
رُ، ويفنى الضجيج والضوضاء
وتموت البذور، والزرع يُغتا
لُ، ويفنى مع الهناء النماء
كلُّ شيءٍ مع الشموع توارى
السَّما والحياةُ والأحياء
وأنا، هل أنا بجسميَ أبقى؟
أم بروحي؟ وهل لجسمي بقاء؟
هل سأمضي لكي أعودَ كما تم
ضي بذورٌ لكي يجيءَ عطاء؟
ليس فينا من غاب يومًا كما غا
بَ ربيعٌ، وعاد يومًا شتاء
نحن لسنا مع الغروب غروبًا
وندير الشّروق كيف نشاء