صوتُك في أمسية الأربعاءْ
تزهو به الموجاتُ عبر الفضاءْ
يحمل للفنِّ وعشّاقهِ
رنينَ أجراسِ جنانِ السّماء
ويحمل الإقناع ، لو فريةً
قد قلتِها، ما قلتِ هذا افتراء
كم مرّةٍ حاولت ألا أرى
رأيك، ضاع الجهد منّي هباء
صوتٌ سماويٌّ، كأني به
ميراث جَدٍّ لكِ في الأنبياء
لا بُدَّ للتبليغ من نبرةٍ
مقنعةٍ جاءَتْكِ بالإنتماء
تصفَّحي الأنسابَ واستخرجي
من جوفها آصرةَ الأقرباء
يا حظَّ شعرٍ أنت تُلقينَه
يرقى، ولو كان ركيكَ البناء
يمتصُّ من صوتك إيقاعَه
ويحتسي منه رحيقَ البقاء
يحيا بأنفاسكِ، يا نغمةً
تقهر في الدنيا عوادي الفناء
أحسُّ، إذ ينساب في داخلي
بأنني في ذورةِ الإنتشاء
آذاننا قد أنكرت سمعَها
وأنكرت أسلاكها الكهرباء
صوتُك يا أسماءُ قد أحنق ال
أيامَ من أمسيّةِ الأربعاء
يا مقطعًا للجاز قد أسكر ال
مذياعَ والأسلاك والكهرباء