وَنَحْنُ عَقَرْنَا مُهْرَ قَابُوسَ بَعْدَمَا
رَأَى الْقَوْمُ مِنْهُ الْمَوْتَ وَالْخَيْلُ تُلْحَبُ
عَلَيْهِ دِلَاْصٌ ذَاتُ نَسْجٍ وَسَيْفُهُ
جُرَازٌ مِنَ الْجُنْثِيِّ أَبْيَضَ مُقْضِبُ
وَنَحْنُ جَرَرْنَا الْحَوْفَزَانَ إِلَى الرَّدَى
وَأَبْجَرَ كَبَّلْنَا وَقَدْ كَادَ يَشْعَبُ
جَرَى لَهُمُ بِالْغَيِّ مِنْ أَهْلِ بَارِقٍ
فَأَنْجَحَ ذُوْ كَيْدٍ مِنَ الْقَوْمِ قُلَّبُ
وَنَحْنُ بِجَوٍّ إِذْ أُصِيْبَ عَمِيْدُنَا
وَعَرَّدَ عَنَّا كُلُّ نِكْسٍ مُرَكَّبِ