آتيكَ ويمنعني الذّنبُ
و أعودُ فيرجعني القلبُ
ما بينَ الأوبةِ والرّجعى
قلبٌ بالشّكوى يلتهبُ
وأنا واللّيلُ نبيتُ على
نجواكَ ويوقظنا الحبُّ
وأسافرُ من منفايَ إليك
إليك فيسكرني القُربُ
ذلّتْ لك مني جارحتي
و الخافقُ والخدُّ التَّرِبُ
يا ربّ لك العتبى حتّى
ترضى ورضاكَ هو الطّلبُ
أطربني نورُكَ يا مولايَ
و حُقَّ لعاشقك الطربُ
وأحاورُ ذكرَكَ بفؤادي
كالطّلِّ يحاورهُ العشبُ
ما قصدي جنّاتٌ تجري
فيها الأنهارُ وتنسكبُ
والنّخلُ الباسقُ وجناهُ
و الظلُّ الوارفُ والعنَبُ
وقصورٌ بيضُ زخارفُها
من ماسٍ والطّينةُ ذهبُ
والحورُ العينُ على سُررٍ
بيضاء يخامرُها الطّربُ
لكن مقصودي قربُكَ يا
مولايَ ووصلُكَ يا ربُّ
فوصالُكَ جنّاتٌ أحلى
ما فيها تعبٌ أو نصبُ