بك ياابن عبد الله بشرى مقصدي
يا احمد البشرى... وانك احمدي
ولقد مددت محبتي ومودتي
ولقد مددت اليك يا طه يدي
ومددت حبلا بالوداد فتلته
قيدت نفسي فيه...خير تقيد
قلبي يبين من الغرام بصورة
متجسدا بهواك... كل تجسد
ووجدت فيك من الصلاة نفائحا
بك كلما صليت... يا عطري الندي
من لي بروضتك التي برحابها
روض بمنبرها وعند المرقد
من لي بباب القبة الخضراء لو
قد جئته ...يا مسعدي... يا مسعدي
هذا السلام عليك شعرا صغته
متدانيا بالشعر منكم سيدي
بأبي وامي من حبيب حبه
يتلى هوى عن مسند... عن مسند
حملت تسليمي الذين تروحوا
لك بالهوى... وسألت عنك المغتدي
طوبى لمن بمنامه قد جئته
طيفا... وخير الطيف طيف محمد
انا قد مدحتك سيدي ارجو الندى
بقصيدة تغدو اليك وتغتدي
اني احبك والذي خلق الورى
حبا يخالطني كبحر مزبد
حزني بأني لم ازرك وليتني
جاورت طيبة في بقيع الغرقد
فازورك العمر الذي لما يزل
عمري وانت زيارتي وتهجدي
واروم بالتوحيد منك شفاعة
من ربك الرحمن يوم الموعد
يا بدرها وسراجها وضياءها
والله مثلك في الورى لم يشهد
يا رحمة من راحم ... رحماته
للعالمين مديدة لم تنفد
اشفيعها يوم الحساب وانت في
يوم الحساب شفيع كل موحد
يا طيبا طاب المديح على اسمه
واطاب في التكرار صوت المنشد
ها انت احمدنا الذي بلوائه
سطر من الرحمن بأسم محمد
صلى عليك الله مثل سلامه
مد المدى ومديد ما لم نعدد