وتسألُني من هي الملهِمَهْ؟
لتعرف سرِّي، ولن أكتمَهْ
وهل بعد هذا السؤال الصريحِ
أمورٌ يراها الهوى مُبْهَمَه؟
سليني، ولا توجزي في السؤالِ
فشرعُ الهوى شُرُعٌ مُعْلَمَه
جُبلتُ على الحبّ منذ الصِّبا
وفي كلِّ يوم أرى مَقدمَه
وعوَّدتُ نفسي طليقَ الجناحِ
أحنُّ إلى الثغر كي ألثمه
وأشعرُ في القلب بين الضلوعِ
هوًى جامحًا خفتُ أن ألجُمَه
وللنَّوم صدٌّ كصدِّ الحبيبِ
إذا غاب في ليلةٍ مظلمه
وإن كانَ وصلاً فتلك المنى
وقد زادَ في نعمتي أنعمه
تثورُ على جانبَيْه المنى
فأهدأُ حينًا لكي أرحمه
ونسبحُ في عالمٍ زاخرٍ
جميل الرؤى والمنى الحالمه
فليس من العيش غيرُ الغرامِ
ولم تسلُ نفسي ولن تسأمَه
جمالكِ أوحى لشِعري الجمالَ
فأنت الحبيبةُ والملهمه
فعيناك تجلو صَدَا ناظريّ
وروحُك في عالمي حائمه
وصوتُك في مِسمعي صادحٌ
يغرِّد أغنيةً ناعمه
تعالَيْ معي كي نذوقَ الهوى
ونرفلَ في أيكةٍ هائمه
على فَنن الحبِّ نُرخي الجناحَ
ونُسقَى معًا نهلةً عارمه