يا أنتِ حاضرةٌ
وإن عن ناظري غابت
شعاعاتُ البصرْ
تأتين في حلك الدجى،
والعطر يسبق طيفك الفتانِ
يغوي بالسهرْ!
فأقوم ليلي ذاكرا
ما كان في تلك الطريق طريقنا..
أو تذكرين لقاءنا .. أختَ القمرْ؟
أتلو طقوس العشق في ليلٍ
يهيم بوجهكِ..
مثل الأصابع و الوترْ
حتى إذا ما الصبح جاء ترينني
أنشودة للحزن تغفو
في دفاترك الحزينة بعد ليلٍ من سهادٍ
حيث لم أقضِ الوطر