حتَّام يانَفسِي نتوبُ ونذنِبُ
ومِن الصَّباحِ إلى المَسا نتقلَّبُ
لاتائبونَ ولاعُصاةَ فما الّذي
نرجوهُ مانهوى وما نَترقَّبُ
أوزارنا تضفِي الحياة تعاسةً
وبِها على دربِ الغوايةِ نُصلَبُ
نعصِي الأله الواحد الفرد الَّذي
هُدنا إليهِ ولم نَزلْ نتقرَّبُ
نحنُ المصلُّونَ المؤدُّونَ الفرو
ض فمالنا بعد الهداية نُذنِبُ
ياربُّ قرِّبنا إليكَ وهَب لنا
نورًا يضئُ قلوبنا ويُهذِّبُ
واغفرلنا وانظُر بِلطفِكَ نحونا
إنَّا بنارِ شقائِنا نتعذَّبُ