ياشاعرًا نثرَ القصيدَ بنبضِه
ببراعةٍ ...مدح الهوى وهجانِي
أوما ترى ضُعفي وقلّة حيلتِي
وتذمُّري مِن عالمي وهوانِي
أوما تَرى أنِّي أصارعُ غازيا
ظلمًا أباد طفولتِي ورمانِي
للحزنِ والأوصابِ تنخرُ خافقِي
وأمام قومِي بالسَّعير كوانِي
أو ماتَرى ذاك الصَّبيّ على الرصي
فِ ممددًا مما اعتراهُ يعانِي
يبكي يناشدُ أهله ودموعهُ
سالت على الخدَّينِ فيض جمانِ
أمَّاااه من لِي يا عزيزةُ بعدما
سافرتِ دون وداعنَا لثوانٍ
أمَّاااهُ قد ضاق الفؤادُ وخاننِي
قومِي وباعوا لليهود زمانِي
أمَّاااهُ .. يصرخُ لا عزاءَ لمن جفو
هُ وخلَّفُوهُ بلا حقوق يعانِي
يا شاعرًا كُن في الظَّلام سبيله
كن بدره كن كالذراعِ الحانِي
كن حبرهُ وانثر بشعركَ حزنهُ
دوِّن ولا تفشل بكلِّ تفانٍ