ما لماضي الزمانِ هذا رجوعُ
ليتَ إنْ رُمتَ عَودَهُ أستطيعُ
كمْ من الأمرِ شِئتُهُ فأتاني
وأمورٌ عصيَّةٌ لا تطيعُ
أسألُ اللهََ كلَّ وقتٍ وحِينٍ
ودعائي الإلهَ ذاكَ الشفيعُ
أخلصُ الدينَ والدعاءَ بصدقٍ
يحضرُ القلبُ واعياً والخشوعُ
ليسَ عند الإله شيءٌ محالاً
إنّهُ الواحد القديرُ السميعُ
إنَّ هذا الدعاء حِصنٌ حَصينٌ
وبدونِ الدعاء حتماً نضيعُ