تخطَّ إلى المحتوى

قد سرى ليلا ونور قد علاه

الرمل

١٠ أبيات

المديح

قَد سَرَى لَيلَاً وَنُورٌ قَد عَلَاهُ

وَإِلَهُ الكُونِ بِالحِفْظِ رَعَاهُ

وَدُجَى مَكَّةَ بِالهَادِي أنَارَتْ

كَمُلَ الحُسْنُ بِهِ رَبِّي حَبَاهُ

سَكَنَ اللَّيلُ وَبَاتَ القُومُ غَرقَى

وَأَمِينُ الوَحْيِ قَدْ لَاحَ سَنَاهُ

جَاءَهُ جِبْرِيلُ قَدْ قَادَ البُرَاق

وَعَلَاهُ المُصطَفَى حَقَّاً رَقَاهُ

فَدَنَتْ يَثْرِبَ مِن آفَاقِهَا

ثُمَّ صَلَّى لِإِلَهِي مَن هَدَاهُ

جُمِعَتْ بِالقُدْسِ كُلُّ الأَنْبِيَاءِ

أَمَّ فِيهِمْ خَيرُهُمْ رَبِّي اصْطَفَاهُ

وَعَلَى المِرقَاةِ يَعْلُو لِلسَّمَاءِ

فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا رَبِّي اجْتَبَاهُ

فَرَأَى مِن آيِ رَبِّي عَجَبَا

وَرَأَى العَرْشَ وَنُورٌ قَد غَشَاهُ

وَرَأَى الحُورَ الحِسَانَ فِي الجِنَانِ

زَادَهُ اللَّهُ نَعِيمَاً مِن عَطَاهُ

وَعَلَيهِ اللَّهُ صَلَّى فِي الكِتَاب

وَسَلَامٌ مِنهُ قَد فَاحَ شَذَاهُ