ودِّعا عادةَ المَلامِ أبالي
واسقياني سلافة ابن طلالِ
واملآ فارغ الكئوس مدامًا
عُتِّقَتْ من حدائه المتعالي
ذقتُها خمرةَ الزبيبِ فقَرَّتْ
في فمي من طلاوةٍ وجمالِ
فاشرباها لقد شربتُ كئوسًا
هوَّنتْ كُربةَ الليالي الطوالِ
واسهرا ما القيانُ منها تغنتْ
وتثنتْ في خفةٍ ودلالِ