ألا أبلغا خُلَّتي عائشًا
بأن خليلَكِ لم يَسأمِ
وأن هواكِ مَسُوطٌ بقلبي
كما سِيطَ لحميَ في أعظُمي
تلألأ دمعي لذكرى النوى
تلألؤَ وجهِك عن مَبسِمِ
إذا أنجزَ البينُ فيَّ وعودًا
ووعديَ إياكِ لم يُهدَمِ
فخيرُ الهوى ما صفا حيث بان
الحبيبُ وعفَّ ولم يُلمِمِ
ألا أبلغا خُلَّتي عائشًا
بأن خليلَكِ لم يَسأمِ
وأن هواكِ مَسُوطٌ بقلبي
كما سِيطَ لحميَ في أعظُمي
تلألأ دمعي لذكرى النوى
تلألؤَ وجهِك عن مَبسِمِ
إذا أنجزَ البينُ فيَّ وعودًا
ووعديَ إياكِ لم يُهدَمِ
فخيرُ الهوى ما صفا حيث بان
الحبيبُ وعفَّ ولم يُلمِمِ