نَضَبَ القريضُ وغِيضَ إعرابي
من صاحبٍ للهَمِّ جَلَّابِ
حَمُّ الأسى في أضلعي مُستشرِيًا
لم يَكفِه فسعى لإغضابي
لم يُسلِني عنه قريضٌ قلتُه
أبدًا ولا من شعرِ أصحابي
نَضَبَ القريضُ وغِيضَ إعرابي
من صاحبٍ للهَمِّ جَلَّابِ
حَمُّ الأسى في أضلعي مُستشرِيًا
لم يَكفِه فسعى لإغضابي
لم يُسلِني عنه قريضٌ قلتُه
أبدًا ولا من شعرِ أصحابي