تعبنا من الكلام المر.. وأصبح صمتنا سكين
تفجرنا غضب وضلوعنا أضحت وقد نيرانه
ننادي للسلام سنين خرسى.. ننتظر بعدين
ألين اغصانه اقفت والحمام اهوى بجنحانه
تساهلنا جهل؟ مدري تخاذلنا بعقل مسكين
وصرنا اثنيننا.. جاهل وعاقل بالع لسانه
تنادينا فلسطين.. وكأن اذاننا من طين
مثل مااضحت قضيتها طلل من طين جدرانه
تنادينا وتستصرخ.. وأبد ماكننا حيين
حياة أجساد والأرواح موتى مالها خانه
هناك القدس محتله ولاتدري النصر من وين؟
هناك اشلا جثث والموت لافي حامل اكفانه
إلهي ياعظيم انصر عبادك وماسواك معين
نصير لعبدك المستضعف المكلوم بأحزانه
والهي ياالعظيم المنتقم امطر على الطاغين
مطر سوء من عذابك يقتلع صهيون وأعوانه