تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

كلماتكَ صائبة المعنى

ولذا الشعرُ عليها أثنى

مازلت تردّدها غرداً

رائعة اللفظة والمبنى

فالدينُ المستثنى منهُ

وحياة المرء المستثنى

والمالُ – برونقه - فانٍ

وشريعة ربك لا تفنى

يا خالد أعليْتَ التقوى

وجعلتَ العيش هو الأدنى

ورأيتك تنتصر لدين

ولهذا أحسنتُ الظنا

فطفقتُ أسَطر أبياتي

وأشير إلى هذا المعنى

متخذاً - من قولك - درباً

يَهدي الإنسان إلى الحُسنى

وأراكَ صدقتَ ، ولى أملٌ

أن تدع الحسرة ، والحزنا

وتُجاهدُ نفسك محتسباً

كي تُدرك - في الدرب - الأمنا

وتحوز هداية خالقنا

وتقاوم ضعفك ، والوهْنا

حتى تنتصر على الدنيا

فالتقوى القِبلة لا لبنى

أيدك الله بنصرته

ووقاك الشِقوة والفَتْنا

وبلغتَ المَنزلة الأسمى

ووُقيتَ الذلة ، والشحنا