أصبّكِ في فناجيل الأماني
وأروي منكِ شوقي وافتتاني
وأضربُ موعدًا حتى أراها
عيونك بالدقائقِ والثواني
تمِنُّ عليَّ باللُّقيا وتنسى
وحيدًا أضرمَت فيهِ الأغاني
يراكِ بكلِّ لحنٍ، كلّ ذكرى
يحنُّ إليكِ فاتنةَ الزّمانِ
أنا المسجونُ فيكِ بدون قيدٍ
سوى ذكرٍ تورّدَ في لساني
متى ترضين؟ تقتربين حبًّا
ويُزهرُ في الحقيقةِ عاشقانِ؟
وأُغمضُ أعيُني وأنامُ جنبًا
إليكِ على وسادات الأمانِ