إن تعودين فمن ذا
ياحبيبة كلّ أيامي يُعيدُ الأُغنياتِ؟
إن تعودين سأنجو من ظلامِ اللّيلِ
من وحدةِ روحي ومن هذا الشتاتِ
أيّما امرأةٍ سواكِ
بنظرةٍ منها يُسافرُ مُعجمي
وأرى مُخيّلتي تُرفرفُ فوق رأسي
يا لَعينين بها تُزهرُّ روحي وتخضرُّ حياتي
إن تعودين ستُصبحُ كلُّ أوقاتي ربيعًا
ونساءُ الأرضِ سيكونون افتراضًا
وحدُك الواقع مَن يَنقذُني من سُهادي
وتقلّبِ أوهامي وتبعثر أوراقي تحت جمرِ الكلماتِ
إن تعودين سأبتسمُ طويلاً
وسأرقصُ مثلَ طفلٍ، وسأبكي مثل طفلٍ
وسأُمسكُها يديكِ؛ في خطوط يديكِ أقرأُ أنّني مازلتُ محبوبًا أنيقًا
في خطوط يديكِ أكتبُ يوم ميلادي ووفاتي