بعيدٌ عنك لكنّي قريبُ
أُفكِّرُ فيك، يملؤني المشيبُ
أتعلمُ ما فعلتَ؟ شغلتَ بالي
ولا أنت الحبيبُ ولا الغريبُ
أجبني ما الحقيقةُ؟ كان حُلمًا
شروقُك ثُم خوفُك والغروبُ؟
وذاك الإعترافُ بأنّ صدري
هو الوطنُ المُقدّسُ والرّحيبُ
ورحتُ أسوقُ أشعارًا إليها
إلى عينيك أكتبُ لا أتُوبُ
وأبعثُ ألفَ مرسولٍ وتأتي
مراسيلي إليك ولا مُجيبُ
وأحسبُ أنّني في الوهمِ أحيا
يُحاصرُ دفتري اللّيلُ الكئيبُ
أذوقُ حلاوةً وأذوقُ مُرًّا
تفشّت فوق أضلاعي الثّقوبُ
وأنت وأنت يُعجبُك احتضاري
يروقُ لك التّسلّي والهروبُ