تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

لم تُدْخلْني امرأةٌ

لشغافِ أنوثتها قطْ

كنتُ أودُّ ذهابي للمجهولْ

كنتُ أودُّ العزْفَ؛

فما أسعفني حُزْنُ الأرغولْ

كنتُ أُمنِّي العينَ ولوْ

بلقاءٍ مأمولْ

لمْ تُدْخلني

أمْ قلبكِ أنتِ...

بغيري مشغولْ؟

لم تُدْخلني

مرَ العُمْرُ،

ومثْلي عن جُرْح عذابي

مسئولْ

أمْ أنَّ كلينا

قد خاف أساطيرَ اللَّهفةِ،

أو ذاك الغولْ؟

لم تُدْخلني

ليس سواكِ...

ف سحْركِ أوْدى بذبيحٍ،

مَقْتولْ

كيف فؤادكِ لم يُدْخلني؛

وأنا للحُبِّ رسولْ؟