لم يرسمها عالمُ جغرافيا
أو خطٌّ للطولِ،
أَوِ العرضْ
اللهُ قديمًا كلَّم مُوسى في سيناءَ؛
ف بارك تلك الأرضْ
خُذْ كلَّ دمائي
لو تحتاج تبرعَ يومًا،
أو قرضْ
لكنْ لا تُجبرنا
أن ننكر قدسيتها؛
وانشرح التوحيدُ بفرضْ
كيف احتجز النفطُ خريطتنا
في العقبةْ؟
كيف يدوسُ على هامات شواطئنا
أَوَلا يعتقُ...
حتى رقبة ؟