تخطَّ إلى المحتوى

من يطلقني إلاك وأنا عبد الرحمان

غير معروف

٣٢ بيت

الزهد

منْ يطْلقني إلاك وأنا «عبدُ الرحمانِ»

مضافٌ ومضافُ إليه

اسمٌ أمثلُ فيه

قميصٌ أزليّ لا أخلُعه

وليس لدي قميصٌ آخرُ

بجلالِ الاسمِ اعْتقنِي من هذا اليومِ

وأنا لن أبتعدَ كثيرًا عن بستانِك

أقسمُ أني خلف التلِّ كما تترُكنِي

أتَقَرْفصُ

إن يخطفني شيطانٌ

أو تغْرِينِي حواءُ لأقضمَ من ثمراتٍ تخْفِيها عني

لأشتَّ قليلًا وأعودَ أُصلِّي

لكني لم أتوضأْ بعدُ

النهر تلوثَ

ليس طهورًا ماءُ المِيضَةِ

لا أتيمَمُ في رمْلِي

فالصحراءُ انساحَ عليها الدَمُّ

وهذا البحرُ قريبٌ وبعيدٌ

لا يبتعدُ مسافةَ نصفِ الساعةِ

لكني لا ألحقُه

مهما اشتدَ السيْرُ

وزادتْ سرعاتُ السيارةِ

مهما سافرتُ

وكان براقٌ خلفَ البابِ

لكني أخذُلُه

وأريدُ حمارةَ عمي درويشِ البنيةَ

ليس سواها

لأنفذَ من ليلِي

ألجَ اليومَ الآخر

نعسانًا فوق البرْذعةِ

يكون نهارٌ طلع عليّ

أصل إليه خفيفًا من حملي