أَنْتَ العميدُ ولا عميدَ سِواكَا
والمجدُ مِنْ كلِّ الجِهاتِ دَعاكَا
وجَّهْتَ بوصلةَ المسيرِ لغايةٍ
فَرقَتْ على قممِ العُلى قَدَماكَا
جَاءَتْكَ يا غالي المَقامِ عَمادةٌ
وأراكَ كفءَ المجدِ ذاكَ أراكَا
يُهنِيكَ أنَّكَ في القلوبِ عميدُها
واللهُ بالخُلقِ الرَّفيعِ حَباكَا