خيرُ النساءِ إذا سألتَ خَديجَةْ
ولها بأنساب النبي وشِيجَة
في مدحِ فاضلةٍ يقومُ قصيدُنا
والمدحُ حلّى بحرَهُ وخَلِيجَهْ
هِيَ أمُّنا، أمٌّ لأمُّةِ أحمدٍ
لا تَسمعنَّ لمَنْ يَلُوكُ ضَجِيجَهْ
هِيَ أمُّ أولادِ النَّبيِّ، وحِبُّهُ
ومحمدٌ لمْ ينسَ فضْلَ خَديجَةْ
قدْ آمنت خيرُ النساء بزوجِها
أخذتْ تراقبُ بالكتابِ خُروجَهْ
قَدْ تَوَّجَ اللهُ النبوةَ أحمداً
فَرَأتْ قُبيلَ وفاتِها تَتْوِيْجَهْ
هِيَ في النساءِ الشَّمسُ بَلْ هي فَوقَها
هِيَ باختصارٍ في الصفاتِ بَهيجَةْ
والشِّعْرُ أعْرِفُ ليلَهُ وصباحَهُ
وعرفتُ صَيْفَ قصيدِهِ وثلوجَهُ
والشِّعْرُ يَعْذُبُ عنْدَ ذكْرِ مُحمدٍ
وشَمَمْتُ طِيبَ ثَنائِهِ وأرِيْجَهْ
شِعْرِي له مثلي بربيَ حاجَةٌ
فجعلته يوم الحسابِ وَليْجَةْ