تخطَّ إلى المحتوى

في أول الركب أرتمى جمل

غير معروف

٤٧ بيت

المتفرقات

في أول الرّكبِ أرتمى جملٌ ،

ومدّدَ رأسهُ ،

جَنَتِ الرِّمَالُ عليهِ ، في وادي تهامةْ.

جَهلٌ تربَّص بالنواةِ ، وعُصْبةٌ ،

تخشى بُزوغ الجُلَّنار من الغمامةْ .

وجهٌ تُحاضنُه الأماني ،

عاد يطوي شوقهُ … غُصنًا ،

كأجنحة الحمامةْ .

جآءت وفود الحبِّ،

تطوي نجمةً، في الجوفِ

تبني للغد الأسْنَى مَقَامَهْ.

قالت أتينا من جوارحنا ، نُغربِلُ همَّنا ،

ونغوصُ في لَهَبِ الحياةَ ،

ونحملُ الشَّعثَ البرئَ إلى السلامة .

ونُعِيدُ جَدْوَلةَ الحياة ، وفهرس الأيام ،

مبدؤنا ،اللياقةِ ، والصرامة .

جَلَدُ الجبالِ نحطَّهُ حدّاً لجَدْبٍ ،

نفتحُ الأفق الملبّدَ ، مدرباً للغيثِ ،

شمساً للدخول إلى الكرامةْ .

ونَرُدُّ هرولة الجموع ، إلى الطريق ،

نخطُّ درباً واحداً للمجدِ ،

نحو الإبتسامةْ .

نحنُ القوى والبأس ،

كل الأمرِ يخطو نحونا ،

والمجد يدنو كي يُسلمنا زمامهْ .

مَرْكومُنا مُستحوذٌ ، حتماً سيشتعل الركامُ ،

ويمَّحي وجه القتامة .

ويجيئُ حُكم الشعب ، مهما حاول الأذناب ،

مَهما أنكر الفرد الذي فقد الوثوق ،

وشلَّهُ عَسْفُ الإمَامةْ .

باركتُهمْ،وكتبتُ إسمي في نواصيهمْ،

وضعتُ يدي بأيديهم،

لنَبْنِي سُلَّمًا للمجدِ،

شرطاً للزعامة.

ومنحتهمْ قلبي ،

سكبتُ دمي،

ليجري في سوا قيهمْ،

إلى يومِ القيامة.

يا شبيهَ البدرِ، والبدرُ عَلَى

خدِّك الباهِي قليل الوهَجِ.

بِكَ طَابَ العيشُ والعُمر صَفا

واستقام الدّهرُ لِي من عِوَج ِ

غنِّ للحُبِّ وزدني جَذَلا

وارسِلِ الرَّاحَ بكاسي وامزُجِ.

غنِّ وجهاً يتجلّى فَرَحَا

يتحلَّى رِمْشهُ بالدّ عَجِ.

ولعينيهِ أُصلّي كلَّما

لَمَحَ الطرفُ جبين البلجِ.

أهيفُ القامةِ موزُون الخُطى

يتثنَّى عُودُهُ بِا لغَنَجِ.

شاقهُ الوجْدُ إلينا فأتى

دونما خوفٍ به أو حَرَج ِ.

إسقنيها من أبا ريق الرِّضَا،

واطْفِ ناراً علِقتْ بالمُهج ِ.

إنما يُختلسُ الأُنسُ ، ولا

يبخلُ اللهُ بِحُسْنِ المَخْرَج ِ.