تخطَّ إلى المحتوى

بعدما أغفت شجوني بسويعات سكوني

غير معروف

٣٢ بيت

المتفرقات

بعدما أغفت شجوني بسويعات سكوني،

ثرثرتْ شَُّبابةٌ، شاحبةٌ في غَبَشِ .

سَرَقَ الشِّينُ وشاحِي ، ومضَى فوق جناحي ،

ليس بالخاجِل أو بالمختشي 0

عادَ يرمي شرراً، جاءَ يرنُو شزَرَاً ،

حاملاً بعض جمارٍ فوق وجهٍ عَكِشِ .

رافلٌ في عُجبهِ ،فرحٌ من نقْشهِ ،

حاملٌ تاج زعيمِ قُرشي .

صوتُهُ وشْوَشةٌ ، حرفُهُ شنشنةٌ،

يتمَارَى بِعُيونِ الدَّهَشِ .

ناطقٌ من فوره، طامعٌ في غيره،

يطلب المجد بسُحتِ وَرشِ.

هل غدا الشعر ،شعيرٌ،

وغدا الحرفُ، حصيرٌ،

أيُّ نُعْمَى، شاعري، تفترشِ.

كنتَ في شرخِ الصِّبا شحرورةً،

تُرسِل الآمي ،وأحلامي،

وتَرْوي عطشي.

هل طغى الحِسُّ، على الإحساسِ،

أم غطَّى على التغريد، صوتُ البُقشِ.؟

بُهِتَ الرَّملُ، على الشاطىءِ،

فالرَّملُ، حبيباتٌ،ثلاثٌ،

كلها صارتْ ،نصيبَ الحنش.ِ

عادَ سيفُ النِّقمَةِ الأولى ،

وعادَ الظُّلمُ خسفاً ،

ورنين القيد، للخانع ،والمرتعش ِ 0

تتوالى غيْبة ُالمفضولِ، والمعصومِ ،

تسري مِحْنةُ التأويل ،منذ الغِبشِ 0

كيفَ تبني أُمَّةَ الإسلامِ ،

إن سَادَ الرِّبى والسُّحتُ ،

والأحكامُ تأتي ،

من فقيهٍ مُرتشي ؟.