تخطَّ إلى المحتوى

هذا العذيب أرحن في ريحانه

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

هذا العُذيْب أرحنَ في ريحانهِ

كي نستظلَّ سويعةً في بانهِ

أوَ ما ترى ثمرَ الأراك مدلِّيًا

بين الغصون وآنَ وقتُ أوانه

ودنا القطوف لمجتنيه فخلّني

أجني ثمار الأنس من أغصانه

واذرعْ بسيرك بعد ذاك مجشّماً

نُجُبًا تحنّ للعلعٍ ومجانه

وانحُ الغُويْرَ معرّجًا فطُويلعًا

فالجزعَ سَلْ جيرونَ عن جيرانه

سيظلُّ من بين الطلول مجاوبًا

ظبيٌ يُعار السّقم من أجفانه

واحذرْ تطارحكَ الكلامَ على حشًا

من نَبْلِ مقلته وقَدِّ سِنانه

ويقول إنْ رمتَ الحجون وخامرًا

مِلْ عن زرودَ وخذ على نعمانه

وامررْ بذيّاك الغضا متنكّرًا

واحفظْ فؤادك من لظى نيرانه

واسلكْ بوادي الرّقمتين ولعلعٍ

ذَرْهُ وسِرْ ما بين شمِّ رِعانه

واعدلْ يمين المنحنى فعريبه

بُنيت بيوتُهمُ على ريّانه

واحبسْ مطايا الرّكب ثمَّ معرَّسٌ

تهوى البدور تكون من غلمانه

وانزلْ - أبيتَ اللعن - شرقيَّ النّقا

عجبًا ترى أو تبكِ في تبيانه

مغنى الجآذر والأسود ألفن في

غابٍ فكان الحتف من سكّانه

والأُسْد يا ليثَ الهصور إذا انتحت

نحو المجال تجيش في فرسانه

تُردي الكماةَ على الثرى بمخالبٍ

والعِين تقتاد الهوى بعِنانه

فاعجبْ إلى الأضداد أين تجمّعت

سيّان ترعى ثَمَّ روض أمانه

يمرحنَ في وادٍ به النوّار والنْ

نُعمان والريحان من مُرّانه

وخمائلٌ فيها ازدهى المحمرُّ وال

مبيضُّ والمصفرُّ من ألوانِه

فكأن أبيضَه ترائب خُرّدٍ

سُقيتْ صفاءَ الحسن من غدرانه