تخطَّ إلى المحتوى

أطل على الهدى رزء عظيم

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

أطلّ على الهدى رزءٌ عظيمُ

تهاوت إذ أطلّ به النجومُ

وما للشهب لا تهوي ويبكي

له وجهُ البسيطة والتخوم

فما ولدت له أمُّ الرزايا

شبيهًا فهي ما ولدت عقيم

ألمّت ويحَ طارقة الليالي

بأروعَ لا يُضام ولا يُضيم

وعاديةُ الحوادث كلَّ يومٍ

على الحرم المنيع لها هجوم

فيا للحكم كم هجمت علينا

بقارعةٍ تطيش بها الحُلوم

تضلّ الدهر غاب الرشد عنه

وبان ذوو الحجا فيمن يقوم

عدا بغيًا فسام المجدَ خسفًا

على من قد بغى ولمن يسوم

فها هو من حسام الدهر أضحى

يئنّ وفي حشاشته كُلوم

يجدّ ببأسه لا ينثني عن

أخي شِيَمٍ ولا عَضْبًا يشيم

ألمَّ بكل ذي فضلٍ عميمٍ

عفا من بعده الفضلُ العميم

فكم أخنى على ندماء صدقٍ

فبات الصدق يبكي والنديم

وطاف يدير من حنقٍ عليهم

كؤوسًا للحِمام هي الحميم

فتلك أولو السماح وكل فضلٍ

له طرقت مرابعَه هجوم

تثير من المنايا السود نَقْعًا

بُعيْدَ الصبح وهو دجًى بهيم

لقد عبثت بأربُعِها زمانًا

فما بقيت بها إلا رسوم

غدا فاستلَّ مرهفَه فأردى

أمينًا رزؤه فينا عظيم