إنِّي
أَحِنُّ إلى اتِّصَالِكْ
كَيفَ السَّبيلُ إلى وِصَالِكْ؟
يا مَن هُنَااااالِكَ..
حَيثُ لا
يَبدُو لِنَاظِرِهِ هُنالِكْ
هَل كُنتِ إلَّا نُقطَةً لِلبَحْرِ..
يُقرَأُ مِن خِلالِكْ
هَل كُنتِ إلّا ثَورَةً لِلشِّعرِ..
لَم تؤمِن بِهَالِكْ
ورَحَلْتِ..
فاحْتَشَدَ الأَسَى
وهَوَتْ عَلَى دَمِهَا المَمَالِكْ
يا أنتِ..
ما مِن لَيلةٍ
إلَّا
وتُبْعَثُ مِن ظِلَالِكْ
ما مِن صَبَاحٍ مَرَّ بِي
إلَّا
خَيَالًا عَن خَيَالِكْ
لَيلِي بِدُونِكِ
حَالِكٌ مُرٌّ
وحتَّى الصُّبحُ حَالِكْ
فَمَتَى سَيُسْفِرُ وَجهُكِ الوَضَّاءُ
مَحْفُوفًا بِشَالِكْ
رُوحِي
مُعَلَّقَةٌ على
خَيطِ التَّرَقُّبِ مِن مِطَالِكْ
جُمَلِي
تَقَاسَمَ عِطرَهَا
شَوقُ الإجابَةِ عَن سؤالِكْ
فَلِمَنْ
تَرَكتِ مُعَذَّبًا بالشَّوقِ
مَشغُولًا بِحَالِكْ؟
لَو تَعْلَمِينَ بِغُربَتِي
فَرَّتْ يَمِينُكِ عَن شِمَالِك
يا مَن خَطَرْتِ الآنَ فِي بالِي..
ولَمْ أخطُرْ بِبَالِكْ
ما زِلْتُ مُرْتَقِبًا
إلى أنْ يكتُبَ الرَّحمنُ ذَلكْ