تخطَّ إلى المحتوى

وسألتها ولمن كتابته

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

وسَأَلْتُهَا: ولِمَن كِتَابَتُهُ؟

وأنا السُّؤَالُ أنا إجَابَتُهُ

هذا البُكَاءُ اليُوسُفِيُّ أنا

كَلِمَاتُهُ وأنَا غَيَابَتُهُ

نَظَرَاتُ مَريَمَ لِلصَّلِيبِ وقَد

رَفَعُوهُ واشتَدَّتْ صَلَابَتُهُ

آهَاتُ يُونِسَ وهو إنْ جَلَسَت

ظُلُمَاتُهُ.. قامَت كَآبَتُهُ

وأنِينُ رَحْمَةَ وهي تَمْسَحُ عَن

أيُّوبَ ما ألقَتْ إصَابَتُهُ

ودُعَاءُ طه وهو مُنْكَسِرٌ

فِي الطَّائِفِ اجْتَرَأَتْ قَرَابَتُهُ

ودُمُوعُ أُمِّي وهيَ تَعجَبُ مِن

قَلبي الذي ضَاقَت رَحَابَتُهُ

هذا الضَّيَاعُ المُستَطِيرُ أنا

طُرُقَاتُهُ وأنا صَبَابَتُهُ

هذا الرَّمَادُ أنا شَرَارَتُهُ

هذا الطَّحِينُ أنا سَحَابَتُهُ

وأنا السُّكُونُ إذا رَمَى فَمَهُ ال

بَدَوِيُّ واسْتَلقَت رَبَابَتُهُ

وأنا هَدِيرُ المَاءِ فِي جَسَدٍ

شَرِبَتْ رُصَابَتَهُ حَبَابَتُهُ

وأنا رِوَايَاتُ الصَّفِيحِ عَن ال

بَذَخِ الذي عَادَتْ عِصَابَتُهُ

سَفَرِي إلى اللَّا شَيءَ يُرغِمُنِي

أنْ لا تُثَبِّطَنِي رَقَابَتُهُ

كُلٌّ لهُ نَايٌ يَنُوحُ عَلَى

أوجَاعِهِ ولهُ دُعَابَتُهُ

وأنا أنِينُ النَّايِ.. يَنفُخُ فِي

جَمْرِي إذا اشْتَاقَتْهُ غَابَتُهُ

لِي أنْ أَعُودَ اليَومَ مُنتَعِلًا

قَلبي الذي شَابَتْ ذُؤابَتُهُ

لِي أنْ أُذِيبَ الحُلْمَ لا أَحَدٌ

يَنْجُو إذا حانَت إِذَابَتُهُ

لِي أنْ أُرِيقَ الحُزْنَ مِن سَفَرٍ

طَمَسَت حَقَائِقَهُ غَرَابَتُهُ

ما عادَ في أقصَى المَدِينَةِ مَن

يَأتِي ومَن تُنجِي نَجَابَتُهُ

كُلٌّ لَهُ قَدَرٌ سَيَعرِفُهُ

ولِكُلِّ نُمْرُودٍ ذُبَابَتُهُ