في حَضْرةِ العِشقِ فَاحَ الشّوقُ بِالمُقَلِ
فوحَ المُحبينَ في روضٍ منَ الغَزَلِ
ردّ الفؤادُ الذّي في العِشقِ مُرتَحِلٌ
أنتَ الحبيبُ وما في الرّوحِ من بَدلِ
يا ساقيَ الرّوحِ هذي الكأسُ مُترعَةٌ
تَشتاقُ بوحَكَ في تَعويذةِ الوَجَلِ
يا قِبلةَ العينِ يا أشجارَ خَارِطَتي
يا مُشرقَ الوجهِ أنت النّورُ في سُبُلي
بُحْ لِلّقاءِ بِوَردٍ في مُنادَمةٍ
تَلْقَ الفؤادَ انْتشى في نَبْضِهِ الثَّمِلِ
رُبَايَ أذّنَ لِلُّقْيَا مُؤذِّنُها
إنْ قَلتُ: هَيَتَ.. فوافِ القولَ في عَجَلِ
يا أنتَ أنتَ وهذي الرّوحُ واحدةٌ
ذاتٌ تَسَامَتْ قَمِيصَاً قُدَّ مِنْ قُبُلِ
جِئنا إليها لِنحْيَاها مُناصَفَةً
دُنيا التّكامُلِ جنّاتٌ منَ الأملِ
مَسْعَى الأحِبَّةِ في وَصْلٍ تَضُمُّهُمَا
سَحائِبُ الوَجْدِ في نَهرٍ منَ العَسَلِ